الأربعاء، مارس 14، 2012

على عتبات بابي



بالامس وقبل دخولي للبيت
ودون شعور  قبلت رقم هاتفها
اجل قبلته كمراهق غض
وادرت مفتاح البيت ودخلت
شعرت بحرارة تلتف حول عنقي
وكانما ردت الي القبله من بعيد
استرخيت في فراشي  
ماهذا السكون
ففرحت كثيرا وشعرت اني بحاجة لصوتها
 وما ان وضعت يدي على زر الاتصال
علمت يقينا انها لا تستطيع ان ترد على مكالمتي
فغصت بجوف حلقي وفؤادي ْانّة
فنهضت راسي متسائلا يائسا
فانحدرت دمعة لا ادري امن خدي ام عيني
انحدرت حارقه خارقة  لها مذاق مر
..انتبهت على صوت يقول
حــــــــــــــــي على الصلاة
حـــــــــــــي على الفلاح
فتوضات  وخرجت وكاني غمامة هم
ومشيت وكانني  لااعرف الطريق تهت قليلا
ودخلت المسجد  وكبر الامام
فانتشلني الامام بصوتي الشجي الاجش
 (ان الانسان لفي خسر)
لاادري ساعتها تحرك قلبي ازداد خشوعي في اخر الركعة الثانيه فبكيت وبكيت  حتى بدا صوت بكائي مسموعا لمن بجانبي من المصلين..
يا الاهي اهو خشوع ام شعور بالذنب
لعلي غررت بتلك العفيفة الطاهرة المكلومة
من اقرب الناس اليها
لعلي.. ولعلي
بدات انتفض وانزويت جانب المسجد ورفعت يدي داعيا رب العزة والجلال  بما كان مني
انحدرت دموعي  ومازلت الايه الكريمة في اذني  ان الانسان لفي خسر
يالا هي اغفر لي ماكان وما يكون مني لاني
لا اود ان اتوب منها
لااود يارب كل ماطلبته  وقلته  كان بنية صافيه
الاهي اشرح لي صدري  ويسر لي امري
 لااريد ان   اهاتفها ولا ابعث لها برسائل
فقط اريد ان بحث عن رقم هاتفها واقبله واغفو وهاتفي على صدري



هناك 4 تعليقات:

  1. الردود
    1. لسى لدي مااقوله هنا
      الا جمعك الله مع تحب وتحبك
      سوف التزم الصمت

      حذف
  2. مساء الغاردينيا خالد
    بل أدر قرص الهاتف وأستمع لصوتها بقلبك
    تبادل معها وجعك وحنين ولهفتك
    وأبكي بين يديها كـ طفل يرتمي على صدر ذكرياتها
    وتأكد أنك بحاجة ماسه إليها "
    ؛؛
    ؛
    رغم ألم حرفك كنت رائعاً
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. اسعد الله اوقاتك اين ماكنتي وكيفما انت
      يكفيني منك اختي العزيزه هذا الشعور المتناهي بطيبته وعفويته
      ويكفيني ايظا ورود الغاردينا التي تعطري اجوائنا بها وبحضورك الطاغي انت ياسيدة القلم والحرف
      تبا للعادات والتقاليد لاتعترف بالحب
      ادام الله عليك سترة وعافيته
      شكرا لك ولاتكفي

      حذف